المتحف

نبذة عن المتحف

معلمٌ للتاريخ، والذاكرة والاسكتشاف


تأسس متحف العين عام 1969 بتوجيهات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، لعرض آثار وتاريخ العين، يقع المتحف شرق واحة العين، في المنطقة التاريخية التي كانت تُعرف سابقاً باسم حارة الحصن، وهو أول متحف مُصمم خصيصاً لهذا الغرض في دولة الإمارات العربية المتحدة، وأحد أهم مؤسساتها الثقافية.

هنا، يستكشف الزوار قصصاً ضاربةً في التاريخ منذ العصر الحجري القديم لغاية القرن العشرين، ما يفتحُ نافذةً على تقاليد المنطقة العريقة في الابتكار، والتماسك المجتمعي، والتبادل الثقافي.
 

حصن، متحف، ذاكرة

يقع حصن سلطان ضمن متحف العين، وقد بُني عام 1910 على يد الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان. يضفي وجوده بُعداً تاريخياً حياً على تجربة الزائر، ليجعل المتحف ليس فقط مكاناً يروي الحكايات، بل فضاءً يجسّدها أيضاً.

تأسس متحف العين عام 1969، وفي عام 1971 تم تدشين المبنى المخصص للمتحف، ليصبح ركيزة أساسية في صون التراث الثقافي لدولة الإمارات. يقع المتحف ضمن مواقع العين الثقافية، المُدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، لتشهد على تطوّر الاستيطان البشري في في بيئة صحراوية.

حصن، متحف، ذاكرة

دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي ©

متحف متعدّد الطبقات

قدّم متحف العين مزيجاً نادراً وجذاباً من المباني من عصور مختلفة:

- تقع تحت صالات العرض بقايا أثرية في موقعها الأصلي، مُكتشفة ومحفوظة تماماً حيث وُجدت.
- في قلب المتحف، يقع حصن سلطان، وهو مبنى تاريخي يعود إلى بدايات القرن العشرين.
- يقع بجانبه مبنى المتحف الذي يعود إلى سبعينات القرن الماضي، والذي يُعتبر الآن جزءاً من التراث الحديث.
- ويُكمل كل ذلك مساحات عرض جديدة وعصرية بُنيت لتقديم تجربة غامرة وسهلة الوصول للزائر.

تعكس هذه الطبقات معاً السردية الخلاقة لدولة الإمارات العربية المتحدة - قصة تُروى من خلال العمارة بقدر ما تحكيها القطع الأثرية.
متحف متعدّد الطبقات

دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي ©

تجديد لأجل المستقبل

شهد المتحف تحولاً جذرياً. فقد رُمّم هيكله الأصلي الذي يعود إلى سبعينات القرن الماضي بعناية، وأُعيد إحياء حصن سلطان، وشُيّدت أربع صالات عرض جديدة. بُنيت ثلاث منها حول بقايا أثرية في موقعها الأصلي، تعود إلى العصر الحديدي  وأواخر عصر ما قبل الإسلام.

يجمع هذا التجديد بين النهجين التقليدي والمعاصر في سرد القصص، مما يتيح للزوار عيش تجربة التاريخ في موقعه الأصلي.
تجديد لأجل المستقبل

دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي ©

مهمّتنا

يلتزم متحف العين بالحفاظ على التراث الثقافي لمنطقة العين ودولة الإمارات العربية المتحدة، وتفسيره، ومشاركته. ويلعب المتحف، التابع لدائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، دوراً محورياً في حماية الموارد الأثرية والتاريخية، وإتاحتها للجمهور.

يساهم المتحف في تحقيق رؤية الإمارة الأوسع المتمثلة في الريادة الثقافية، وصون التراث، والتعلُّم المستدام مدى الحياة، بما يضمن بقاء إرث المنطقة عنصراً أصيلاً من عناصر مستقبلها.

 
مهمّتنا

فريقنا

يعمل ضمن متحف العين فريقٌ متعدّد التخصصات من الخبراء، يضم علماء الآثار، المعلمين، خبراء الترميم، المصمّمين، والعديد من الفرق الأخرى. يجمع هؤلاء الخبراء بين خبراتهم العميقة وشغفهم المشترك بالحفاظ على التراث الثقافي.

 

تتمثل مهمتهم في تكريم تراث العين، وجعله متاحاً وقيّما لدى جميع الزوّار، ليس كماضٍ جامد، بل كإرثٍ نابض بالحياة، يواصل إسهامه في تشكيل هويتنا.

فريقنا

الالتزام بالتعليم وتعزيز المعرفة

شكل التعليم ركيزة أساسية في رؤيةِ المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ويُترجم المتحف اليوم هذا الالتزام عبر برامجه المتنوعة المُوجَّهة للمدارس والعائلات والباحثين.

 

تُسهم العروض التفاعلية والجولات الثقافية وورش العمل في خلق بيئة تعليمية ملهمة، تشجع على التعلّم لجميع الأجيال، لتُحوّلَ المتحف إلى فضاءً يثير فيه الماضي فضولَ الحاضر، وتُغذّي فيه المعرفةُ شغفَ الاستكشاف.

الالتزام بالتعليم وتعزيز المعرفة

دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي ©

تراثٌ للمستقبل

إلى جانب معارضه ومقتنياته الأثرية، يقوم متحف العين بدورٍ حيوي ومهم في صون التراث وتعزيز مجالات البحث الأكاديمي، حيث تعمل مختبراته المتخصصة على حفظ القطع الأثرية للأجيال القادمة، بينما تُعزز برامج التواصل المجتمعي الفخر بالهوية الوطنية.

تجسّد هذه المهمة العميقة إيمان المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد، طيب الله ثراه، بأن التراث ليس مجرد إرثٍ من الماضي، بل هو أساسٌ راسخ يُبنى عليه مستقبل الأمة.
تراثٌ للمستقبل

دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي ©

نظرة نحو المستقبل

لا يقتصر متحف العين على كونه مجرد مجموعة من القطع الأثرية، بل هو ملتقى حيوي يجمع بين ذاكرة الماضي ومعناه وأثره الملموس، وحيث لا يُحفظ التراث فحسب، بل يُعاد إحياؤه عبر تجارب تفاعلية غامرة.

مع كل معرض، ومشروع بحث، وكل زائر نستقبله في المتحف، يتجدد التزامنا الراسخ بالعمل لضمان استمرار متحف العين في إلهام الأجيال وتثقيفها وتوطيد علاقاتها ببعضها وبتراث أجدادها.
نظرة نحو المستقبل

دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي ©

مدينة العين بمواقعها الثقافية مُدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، تتميز بجذورها العريقة وأفلاجها المتدفقة. من حصونها العتيقة إلى واحاتها الخضراء، تجمع العين بين الطبيعة والتراث والتقاليد في مشهد نابض بالحياة فريد من نوعه.

العين

واحة الثقافة الإماراتية

العين

استكشف، تعلم وعِش التجربة

انطلق في رحلة عبر تاريخ العين، بين روائع أثرية، وكنوز ثقافية، وتجارب تنبض بالحياة في متحف العين.

Al Ain Museum Logo

46 شارع المتحف، العين
الإمارات العربية المتحدة

ابقوا بالقرب. تابعوا آخر مستجدّات وفعاليات وأخبار متحف العين.